دراسة مقارنة بين الانماط الجسدية ( العضلي والعضلي السمين ) لفعالية القوة البدنية للرجال
الصفحة 1-5
https://doi.org/10.69513/jnss.v1.i1.a1
كسرى احمد
المستخلص أن توزيع الدهون والعضلات يلعب دوراً حاسماً في الأداء الحركي. ففي حين يتمتع النمط العضلي بسرعة استجابة عصبية عضلية تزيد من فاعلية التمارين وبينكا يتمع النمط العضلي السمين بمقدار اعلى من التحمل اذ يهدف البحث :-
- التعرف على العلاقة بين الأنماط الجسدية العضلي الميزومورف - الأندومورف في فعالية القوة البدنية .
وفي ظل هذا الهدف وضع الباحثان فرض البحث :
- وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين الأنماط الجسدية العضلي الميزومورف - الأندومورف في فعالية القوة البدنية .
استخدم الباحثان المنهج الوصفي الارتباطي لملائمته وطبيعة البحث . وتم تنفيذ التجربة على عينة مكونة من (12) لاعب من فئة المتقدمين في محافظة دهوك وزعوا الى مجموعتين ( نمطين ) كل نمط يتكون من ( 6 ) لاعبين اختيرو بالطريقة العمدية على حساب مؤشر الدهون والعضل ثم اجريت التجربة على هذه العينة لثلاث
فعاليات وكانت بالتسلسل التالي ( بنج بريس ، دبني ، ديدليفت ) استخدم الباحث الوسائل الإحصائية ( الوسط الحسابي , الانحراف المعياري , معامل الاختلاف , معامل الالتواء , معامل الارتباط البسيط, اختبار ( t-tes )
وتوصل الباحثان الى الاستنتاجات التالية :-
1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين ( العضلي والعضلي السمين )، مما يشير إلى أن زيادة الكتلة العضلية لا تؤثر بشكل كبير على أداء التمارين المعزولة التي تعتمد على الكفاءة العصبية العضلية وتوازن المجموعات العضلية الصغيرة.
2. توجد فروق معنوية لصالح المجموعة العضلية السمينة، مما يؤكد أن التمارين المركبة والقائمة على القوة المطلقة تعتمد بشكل أكبر على الكتلة العضلية الكلية وقدرة توليد العزم العضلي.
في ضوء الاستنتاجات قام الباحثان بالتوصيات الاتية :
1. للأفراد ذوي الكتلة العضلية العالية: التركيز على التمارين المركبة ( مثل الرفعة الميتة ) لتعظيم الاستفادة من كتلتها العضلية.
2. للأفراد ذوي الكتلة العضلية الأقل: تحسين الكفاءة العصبية العضلية عبر تمارين معزولة متكررة ( مثل البنج بريس ) لتعويض نقص الكتلة.
3. استخدام التمارين المركبة كمؤشر أكثر دقة للقوة العضلية الكلية، بينما تُستخدم التمارين المعزولة لقياس المهارة والتوازن العضلي.
"تقييم تأثير التحولات الرقمية على تطوير التدابير الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في دعم إعادة التأهيل والتعليم."
الصفحة 7-14
https://doi.org/10.69513/jnss.v1.i1.a2
المستخلص قيمت هذه الدراسة تأثير التحولات الرقمية على برامج إعادة التأهيل والتعليم المصممة خصيصا للأفراد ذوي الإعاقات الحركية. ركز البحث على العديد من الأدوات الرقمية ، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي) والواقع الافتراضي (VR) وتطبيقات الهاتف المحمول ، والتي أظهرت نتائج واعدة في تعزيز النتائج المادية والتعليمية لهذه الفئة من السكان. ومع ذلك ، تكشف النتائج عن فجوة كبيرة في مدى فعالية هذه الأدوات في تلبية الاحتياجات الفريدة والمتنوعة للأفراد ذوي الإعاقات الحركية. باستخدام نهج الأساليب المختلطة الذي يجمع بين الاستطلاعات والمقابلات والملاحظات ، جمعت الدراسة رؤى قيمة حول الاستخدام الحالي لهذه الأدوات الرقمية والتحديات التي يواجهها المستخدمون. أشارت النتائج الرئيسية إلى أنه في حين أن الأدوات الرقمية حسنت بشكل معتدل مهارات التنقل وسهولة الاستخدام والرضا العام ، إلا أن هناك تحديات ملحوظة تتعلق بإمكانية الوصول والمشكلات الفنية وسهولة الاستخدام. يشير هذا التباين إلى أنه على الرغم من أن الحلول الرقمية يمكن أن تكون مفيدة ، إلا أن هناك حاجة ملحة لتصميم هذه الأدوات بشكل أكثر فعالية لتلبية الاحتياجات الفردية والسياقات المحددة ، مما يضمن تجربة أكثر شمولا لجميع المستخدمين.
تحليل تَلوي لأكثر برامج التدريب فاعلية في تطوير تحمل السرعة لدى لاعبي كرة القدم الشباب في شمال العراق
الصفحة 15-21
https://doi.org/10.69513/jnss.v1.i1.a3
رياض حسين
المستخلص تقدم هذه الدراسة تحليلاً تلويًا (Meta-analysis) يهدف إلى تحديد أكثر البرامج التدريبية فاعلية في تطوير قدرة تحمل السرعة الطرفية (سرعة الساقين) لدى لاعبي كرة القدم الشباب في شمال العراق. وقد استُخدم المنهج الوصفي التحليلي (تحليل المحتوى) نظرًا لملاءمته في تحليل محتوى الرسائل والأطاريح الجامعية. شملت عينة الدراسة 34 دراسة من كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة في ست جامعات شمالية عراقية، وتم اختيار عينة قصدية مكونة من 17 دراسة (50%) تركز على برامج تدريبية موجهة لفئة الشباب لتحليلها بعمق.
تم جمع البيانات باستخدام استمارة تحليل صُممت خصيصًا لهذا الغرض، وتمت معالجتها إحصائيًا من خلال حساب حجم الأثر (Cohen’s d). وكشفت النتائج عن تفاوت كبير في فاعلية البرامج، حيث تراوح حجم الأثر بين 0.213 (أقل من المقبول) و8.807 (مثالي). وكان متوسط حجم الأثر في جميع الدراسات 1.808، مما يشير إلى مستوى تأثير مثالي. وقد كانت البرامج التي جمعت بين أساليب تدريبية متنوعة (مثل التدريب الفتري، والبليومتري، والتدريب الدائري) هي الأكثر فاعلية.
ومن الملاحظ أن بعض البرامج أظهرت حجم أثر عالٍ أو مثالي على الرغم من عدم تحقيقها دلالة إحصائية، مما يؤكد أهمية استخدام حجم الأثر كمؤشر مكمل في تفسير النتائج.
خلصت الدراسة إلى أن الاعتماد على الدلالة الإحصائية وحدها غير كافٍ لتقييم نتائج البرامج التدريبية، وأوصت بضرورة تضمين تحليل حجم الأثر في الأبحاث المستقبلية. كما يُنصح المدربون باستخدام أساليب تدريبية متنوعة ومنظمة لتعزيز قدرة تحمل السرعة لدى لاعبي كرة القدم الشباب بشكل أكثر فاعلية.
دراسة العلاقة بين المكونات الجسمية والقدرات الهوائية وضربات القلب لدى الرياضيين
الصفحة 23-30
https://doi.org/10.69513/jnss.v1.i1.a4
محمود عمار
المستخلص
الاستجابة الانفعالية وعلاقتها بالسمات الدافعية لدى طلبة المرحلة الرابعة في قسم التربية وعلوم الرياضة في جامعة النور
الصفحة 31-36
https://doi.org/10.69513/jnss.v1.i1.a5
مصطفى حمو
المستخلص يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الاستجابة الانفعالية والسمات الدافعية لدى طلبة المرحلة الرابعة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة النور، نظرًا لما يواجهه هؤلاء الطلبة من ضغوط نفسية وأكاديمية خلال سنتهم الأخيرة. استخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوبه الارتباطي، وتم تطبيق استبيانين لقياس كل من الاستجابة الانفعالية والسمات الدافعية على عينة مكونة من (48) طالبًا وطالبة اختيروا بطريقة عشوائية طبقية. أظهرت النتائج أن مستوى الاستجابة الانفعالية لدى الطلبة كان متوسطًا يميل إلى الارتفاع، في حين سجلت السمات الدافعية مستوى مرتفعًا. كما كشفت التحليلات الإحصائية عن وجود علاقة ارتباط إيجابية دالة إحصائيًا بين المتغيرين عند مستوى (0.05). وتشير هذه النتيجة إلى أن الطلبة ذوي الدافعية الأعلى أظهروا قدرة أكبر على ضبط انفعالاتهم والتفاعل الإيجابي مع التحديات الدراسية والرياضية. خلص البحث إلى أهمية تعزيز الجوانب النفسية والانفعالية في البرامج التعليمية بما يسهم في رفع مستوى الدافعية وتحسين الأداء الأكاديمي والمهني للطلبة. ويوصي الباحث بضرورة تضمين برامج إرشادية وتربوية لتنمية مهارات إدارة الانفعالات والتحفيز الذاتي بما يعزز نجاح الطلبة في مجالاتهم المستقبلية.
